الذهبي
مقدمة الكتاب 97
سير أعلام النبلاء
العالية الملكي الظاهري . . جميع هذا المجلد وما بعده من المجلدات إلى آخر الكتاب ، وعدة ذلك اثنا عشر مجلدا متوالية من هذا المجلد إلى آخر الرابع عشر . . " . فانظر إلى قوله " إلى آخر الكتاب " وقوله " إلى آخر الرابع عشر " . والواضح البين أن الوقفية لم تشر إلى أن المجلد الرابع عشر هو ذيل سير أعلام النبلاء كما ظن الفاضل الدكتور صلاح الدين المنجد . 4 - وقد جرت عادة النساخ ، أو المؤلفين ، أوكليهما على الإشارة والنص على انتهاء الكتاب ، إلا أننا حينما نقرأ آخر المجلد الثالث عشر لا نجد أية إشارة من المؤلف ، أو الناسح إلى انتهاء الكتاب ، وقد وجدت الذهبي رحمه الله ينص دائما عند انتهاء كتبه ، فلما ذا يشذ في هذا الكتاب ! ؟ أما الناسخ فإن عباراته التي استعملها في نهاية المجلد الثالث عشر لا تنبئ بأي حال على أن هذا هو آخر الكتاب ، وهي لا تختلف عن ما جاء في بقية المجلدات ( 1 ) . ثالثا ترتيب الكتاب : نظم الذهبي كتاب " السير " على الطبقات ، فجعله في أربعين طبقة تقريبا ، وآخر ما في المجلد الثالث عشر من نسخة ابن طوغان هي آخر الطبقة
--> ( 1 ) وفي خزانة كتب خليل الله المدراسي بحيدر آباد مجلد صورته بعثة معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ووضعته في فهرس ( التاريخ ) من فهارسها ( رقم 1100 ج - 2 ، قسم 3 ص 183 ) ، قالوا : " مجلد فيه من سنة 550 - سنة 740 ويبدأ بترجمة أبي البركات هبة الله بن ملكا البغدادي ، وينتهي بآخر الكتاب وبآخر المجلد فهرست تفصيلي لجميع تراجم الكتاب من أوله الآخرة حسب ترتيب الطبقات من وضع الذهبي نفسه ينقص قليلا " . وهذا الوصف يثير كثيرا من الإرباك إذ كيف يتصور أن مجلدا واحدا يحوي كل هذه الفترة الزمنية ، ثم إن الكتاب غير مرتب على السنين حتى يقال من سنة كذا إلى سنة كذا . ولم أستطع الوقوف عليه في الوقت الحاضر فلا أتمكن من الحكم عليه . سير 1 / 7